سرابُ الوعودِ وصدمةُ الخذلان بَحَثْتُ عَنْكِ فِي لِقَاءٍ دُونَ مَوْعِدْ وَمَا كَانَ قُرْباً حِينَ عَزَّ *اللِّقَاءُ* *أَنْظُرُ بِأَمَلٍ لِكُلِّ وَجْهٍ لَعَلِّي وَجْهَكِ أَجِدْ* *وَ أَعْلَمُ بِأَنَّكِ سَرَابٌ أحَسِبْهُ مَاءُ* *هِنْتُ أَمَامَكِ فَتَكَبَّرْتِ وَكُنْتِ الْأَسَدْ* *وَعِنْدَمَا أَتَاكِ غَيْرِي بَدَأْتِ الْعُوَاءُ* *فَلَا شَبَهَ لَكِ بِكَلْبٍ يَعْرِفُ شِيمَتَهُ الْوَفَاءُ*